ضامن بن شدقم الحسيني المدني
402
تحفة الازهار وزلال الانهار في نسب ابناء الائمة الاطهار ( ع )
الصانع ، فعرفوا مانعا بخبره فسأله عما ( بلغه ) « 1 » فقال نعم ، لو لم يتبعها غيرها لقلت نعم ، هو انا ، ولكن ليس خافيا عليك عدم صدور هذا الفعل مني بلا حساب ذوي المروات الأنجاب ، لا تخفى على ذوي الألباب ، فالقصة ما هي كيت وكيت ، فأمره باحضار ناهش ، فمضي إليه وامتنع عن المواجهة مرارا ، حتّى ارسل إليه بخلع وجواد ما في الخيل أصعب منه ، فركب ومضى إليه فتلقاه بالاعزاز والاجلال والاكرام ، وأنعم عليه بنعم جزيلة ، ثمّ توجه ناهش « 2 » إلى المدينة ، فأخذ قبل وصوله إليها ، فرجع إلى مانع فأجاد عليه فمضى فأخذ ثانيا ، فعاد إليه فعاد النعم عليه ثالثا ، ثمّ توجه إلى المدينة فقال فيه هذا الأبيات مخاطبا بها ابنه مناع : يقول الحسيني الذي ساقه إلينا * باقدار في قاصي « 3 » النيا عن معارفه يروعك يا مناع تكدير عيشة * ومن ذاق لبن « 4 » عقب جوع يوالفه . . . « 5 » * ومن دهر جارت علينا فجايعه ودار لنا فيما مضى يا بن هاشم * وضعن جميل الذي في عين شايفه فنحن حمى طيبة وسكان دارها * وأهل جديد المدح منها وسالفه ايا طول ما أوقفت فيها بلوذع * كما زيلع خيل السيوف زعازعه خليلي وان جنبوا ( غزا ) « 6 » ليرون مما * رقاب المطايا واشرفا « 7 » لي مشارفه وقولوا جزي اللّه العقيلي مانعا * من الخير ما تذري له الريح عاصفه علينا مجيبا إليه السعي نسعى * ولا الترداد صافي مضايفه لحبه والعباد راويش سعيره * ومن ذاق لبن في البلاد يوالفه حوا عنوان الجود والناس عقبه * يفوز بما خلى العقيلي عايفه اما ادارايّ للمعاني أعدها * عطاه أو سخاه أو مرتجاه أو لطايفه قال جدي حسن طاب ثراه : فناهش خلف مناعا ، ثمّ مناع خلف حسنا له عقب .
--> ( 1 ) . ما بين القوسين سقط في ب . ( 2 ) . في ب : ( ناصرا ) . ( 3 ) . في ب : ( قاضي ) . ( 4 ) . في ب : ( لين ) . ( 5 ) . بياض في النسختين . ( 6 ) . ما بين القوسين سقط في ب وما بعدها غير واضح في النسختين . ( 7 ) . في ب : ( واشرفن ) .